مؤسسة المعارف الإسلامية
374
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ، وقال اللّه تعالى : فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ، وقال اللّه تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ ، فهذا كتاب اللّه عز وجلّ ، وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « ويحشر المتكبّرون في صور الذّرّ يوم القيامة » ، وقال صلى اللّه عليه وآله : « لم يجر في بني إسرائيل شيء إلّا ويكون في أمّتي مثله حتّى المسخ والخسف والقذف » ، وقال حذيفة : « واللّه ما أبعد أن يمسخ اللّه كثيرا من هذه الأمّة قردة وخنازير » ، فالرجعة التي نذهب إليها هي ما نطق به القرآن ، وجاءت به السنّة ، وإنّني لأعتقد أن اللّه تعالى يردّ هذا - يعني سوارا - إلى الدنيا كلبا ، أو قردا ، أو خنزيرا ، أو ذرّة ، فإنّه واللّه متجبّر متكبّر كافر ، قال : فضحك المنصور ، وأنشأ السيّد يقول : جاثيت سوارا أبا شملة * عند الإمام الحاكم العادل فقال قولا خطأ كلّه * عند الورى الحافي والناعل ما ذبّ عمّا قلت من وصمة * في أهله بل لجّ في الباطل وبان للمنصور صدقي كما * قد بان كذب الأنوك الجاهل يبغض ذا العرش ومن يصطفي * من رسله بالنيّر الفاضل ويشنأ الحبر الجواد الذي * فضّل بالفضل على الفاضل ويعتدي بالحكم في معشر * أدّوا حقوق الرسل للراسل فبيّن اللّه تزاويقه * فصار مثل الهائم الهائل قال : فقال المنصور : كفّ عنه ، فقال السيّد : يا أمير المؤمنين ، البادي أظلم ، يكفّ عنّي حتى أكفّ عنه ، فقال المنصور لسوار : تكلّم بكلام فيه نصفة ، كفّ عنه حتى لا يهجوك » . * * *